الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

533

الغيبة ( فارسي )

256 - أخبرني جماعة ، عن أبي عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عياش ، عن أبي غالب الزراريّ قال : قدمت من الكوفة وأنا شابّ إحدى قدماتي ومعي رجل من إخواننا قد ذهب على أبي عبد اللّه اسمه ، وذلك في أيّام الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رحمه اللّه واستتاره ونصبه أبا جعفر محمّد بن عليّ المعروف بالشلمغاني ، وكان مستقيما لم يظهر منه ما ظهر ( منه ) من الكفر والإلحاد ، وكان النّاس يقصدونه ويلقونه لأنّه كان صاحب الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح سفيرا بينهم وبينه في حوائجهم ومهمّاتهم . فقال لي صاحبي : هل لك أن تلقى أبا جعفر وتحدّث به عهدا ، فإنّه المنصوب اليوم لهذه الطائفة ، فإنّي أريد أن أسأله شيئا من الدعاء يكتب به إلى الناحية ، قال : فقلت [ له ] : نعم ، فدخلنا إليه فرأينا عنده جماعة من أصحابنا فسلّمنا عليه وجلسنا ، فأقبل على صاحبي فقال :